الثلاثاء 25 شباط 2020 | 7:48 صباحاً بتوقيت دمشق

وكالة تركية تكشف كواليس المفاوضات التركية الروسية ومستقبل إدلب

وكالة

تيوب رصد-وكالات: نشرت وكالة الأناضول التركية تقريـ.ـرًا تحـ.ـت عنـ.ـوان "إدلـ.ـب العقدة الأكبر للصـ.ـراع السوري" تكشف فيه عن كواليس المـ.ـفاوضات التـ.ـركية الروسـ.ـية حول محـ.ـافظة إدلـ.ـب.

 

وبحسب التقرير، فإن هنـ.ـالك مفـ.ـاوضات كـ.ـثيرة ولقـ.ـائات بـ.ـين مندوبي روسـ.ـيا وتركيـ.ـا بهدف إيجاد صيـ.ـغة جديدة للتـ.ـوافق عليها بشـ.ـأن إدلب، مشـ.ـيرةً أن فرضـ.ـيات التـ.ـفاهم تبدو ضعيفة حتى الآن، بسبب الاجتـ.ـماعات المـ.ـكثفة التي ليس لها نتائج ملموسة على الأرض.

 

وأوضحت الوكالة في تقريرها أن الوفـ.ـد الروسي يصر على تقديم خريـ.ـطة جديدة لمـ.ـنطقة خفـ.ـض التصـ.ـعيد في الشمال السوري ، والتي تمتـ.ـد بعمق 30 كم عن الحدود السورية التركية، الأمر الذي يرفضـ.ـه الجانـ.ـب التـ.ـركي وبشـ.ـدة.

 

وتوضح أن الوفـ.ـد الروسـ.ـي يصـ.ـر على استكمال العملـ.ـيات العسـ.ـكرية حتى السيطرة على كامل الطـ.ـريقين الدولـ.ـيين M4 و M5, والإبقـ.ـاء على القـ.ـرى والبلدات التي سـ.ـيطرت عليها قـ.ـوات النـ.ـظام مؤخـ.ـرًا على جانبـ.ـي الطـ.ـريق تحت سيطرتها.

 

من جانبه يصر الوفد التركي على انسحاب قوات النـ.ـظام إلى ما وراء النقـ.ـاط التركية بحسب اتفاقية سوتشـ.ـي التي وقعت في مايو عام 2017 بين تركيا وإيران وروسيا.

 

حيث وتشير معظم المعطيات من اللقاءات والرسائل المتبادلة بين روسيا وتركيا أنه من المرجح أنتظار المهلة التي حددها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لنهاية شهر فبراير الحالي، مع التواصل في إرسال التعـ.ـزيزات العـ.ـسكرية التركية لنقاط المراقبة.

 

وبحسب الوكالة أنه من المرجح لقاء قريب بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين، وفي حال لم يسفر ذلك اللقاء لنتيجة فإن الخيار هو الحـ.ـرب من فبل تركيا والفصـ.ـائل الثـ.ـورية ضـ.ـد النـ.ـظام لإجـ.ـباره على التراجع بالقوة.

 

ويشيـ.ـر تقرير الوكالة أنه من المتوقع أن تستمر روسيا في الضغط على تركيا لتـ.ـحافظ على المناطق التي سيطرت عليها مـ.ـؤخرًا بريف إدلب وحلب، وفي النهاية فإنها لن تعتـ.ـرض طـ.ـريق تركيا في حال قررت البدء بالحـ.ـرب ضد النظام، ولن تقوم بدعـ.ـمه بالسـ.ـلاح الجوي، بحجة تطبيق سياسة الاتفاقـ.ـيات المبرمة مع تركيا (سوتشي وأستانا).