السبت 19 تشرين الأول 2019 | 3:6 صباحاً بتوقيت دمشق

من متطوع إلى قيادي في داعش ثم عميل لنظام الأسد.. شبكة تكشف مراحل تطور "أبي قتادة الأنصاري"

من

وكالات - تيوب رصد: كشفت شبكة "ديرالزور24" عن أبرز عملاء النظام في ديرالزور المدعو "جميل محمد الشلال أو كما كان يلقب (جميل السودة).

وذكرت الشبكة أن "الشلال" عمل في بداياته كمتطوع قوات النظام، وكان يعمل بشكل مباشر لدى الضابط "محسن عفيفة"، أحد رؤساء فرع "أمن الدولة" كمخبر وكاتب تقارير حتى بداية الثورة السورية عام 2011، ومع انطلاق الثورة ازداد نشاط "الشلال" وبدأ بملاحقة المتظاهرين والناشطين من أبناء ديرالزور، ونقل أخبارهم عبر تقارير إلى فرع "أمن الدولة".

وبعد سيطرة تنظيم "داعش" على ديرالزور، أوكلت إلى له مهمة نوعية من قبل نظام أسد، حيث انتسب إلى "داعش" بعد مسرحية قام بتمثيلها، وحصل على دور أمني لدى التنظيم، وكنى نفسه بـ “أبي قتادة الأنصاري”.

وأوضحت الشبكة أن "الشلال" عمل جاهداً من خلال منصبه لدى التنظيم على ملاحقة عناصر الجيش الحر، فكان سبباً في اعتقال ومقتل عدد كبير منهم، إضافة إلى قيامه بابتزاز المدنيين من أجل حصوله على الأموال مستغلاً مكانته وعلاقاته ضمن تنظيم داعش.

وبعد سيطرة قوات النظام على غرب الفرات، وسيطرة قسد على شرقه، وانسحاب التنظيم من غالبية المناطق، عاد "الشلال" إلى نظام الأسد، ليصبح مسؤولاً للمصالحات في بلدة خشام، والمسؤول عن اللجان الشعبية، وأحد المعنيين في استقطاب المتطوعين لصالح الميليشيات الإيرانية.